الشيخ محمد آصف المحسني

68

معجم الأحاديث المعتبرة

أعمال تلك البلدة قال : فقام ابن فضّال فقبّل رأسه قال : رحمك اللّه يا أبا محمد لا تزال تجيء بالحديث الحق الذي يفرّج اللّه به عنّا . « 1 » 16 - ما عند الأئمة من سلاح رسول اللّه صلى الله عليه وآله [ 1017 / 1 ] الكافي : عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السمّان قال : كنت عند أبي عبداللّه عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له : فيكم امام مفترض الطاعة ؟ قال : فقال : لا . قال : فقالا له : قد أخبرنا عنك الثقات انك تُفّتي وتُقِرُّو تقول به ونسمّيهم لك فلان وفلان وهم أصحاب ورع وتشميروهم ممن لا يكذب فغضب أبوعبداللّه عليه السلام فقال : ما أمرتهم بهذا فلمّا رأيا الغضب في وجهه خرجا . فقال لي : أتعرف هذين ؟ قلت : نعم هما من أهل سوقنا وهما من الزيدية وهما يزعمان ان سيف رسول اللّه صلى الله عليه وآله عند عبداللّه بن الحسن فقال : كذبا لعنهما اللّه واللّه ما رآه عبداللّه بن الحسن بعينه ولا بواحدة من عينيه ولا رآه أبوه إلّا أن يكون رآه عند علي بن الحسين فان كانا صادقين فما علامة في مقبضه وما أثر في موضع مضربه وأنّ عندي لسيف رسول اللّه صلى الله عليه وآله وأن عنديّ لَراية رسول اللّه صلى الله عليه وآله ودِرْعَه ولامَتَه ومِغْفَره . وإن كانا صادقين فما علامة في دِرْعِ رسول اللّه وان عندي لراية رسول اللّه صلى الله عليه وآله المِغْلَبَة وأنّ عندي ألواح موسى وعصاه وأنّ عندي لخاتم سليمان بن داود وأنّ عندي الطست الذي كان موسى يقرب به القربان وان عندي الاسم الذي كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى لمسلمين نشابة « 2 » وأنّ عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل في أىّ أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة ومن صار اليه السلاح منا أوتى الإمامة ولقد لبس أبي دِرْعَ رسول اللّه صلى الله عليه وآله فخطت على الأرض خطيطاً ولبستها

--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 388 . والمتيقن من ذلك تمكن النبي صلى الله عليه وآله أو الإمام عليه السلام من معرفة اعمال بعض العباد إذا شاء . إذ استيعاب جميع أعمالهم - وهم ملايين - في كل يوم ، لا يفي به الليل والنهار . ( 2 ) . لم ينقل هذا الاسم لمنع إصابة الكفار في غزوات رسول اللّه صلى الله عليه وآله ولعلّه من زيادة بعض الرواة واللّه العالم .